قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليكون في القرءان

2 موضعينالجذر: كون

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٧٥

﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٣٢

﴿ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليكون»

مدلول قولة «وليكون» في القرءان: غاية مضافة: أن يكون إبراهيم من الموقنين، أو أن يكون يوسف من الصاغرين في وعيد القائلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَلِيَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو واللام تجعلان الكينونة غاية مضافة إلى ما قبلها، بين يقين إبراهيم وصغار يوسف في تهديد امرأة العزيز.

استعمالها في الآيات

ترد مرة في إراءة ملكوت السماوات والأرض، ومرة في تهديد السجن والصغار.

أثرها في السياق

تكشف أن الحال المطلوبة قد تكون هدى ويقينا أو وعيدا وصغارا بحسب القائل والسياق.

عائلات الاستعمال

  • غاية يقين (1 موضعًا): إراءة الملكوت تقود إلى كونه من الموقنين.
  • غاية وعيد بالصغار (1 موضعًا): التهديد يجعل السجن مدخلا إلى الصغار في كلام القائلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِيَكُونَ لأنها موصولة بواو إلى ما قبلها، وعن لَيَكُونَنَّ لأنها غير مؤكدة بذلك التوكيد.

تحليل أعمق

القولة لا تحمل قيمة واحدة؛ الغاية في موضع إبراهيم رفعة يقين، وفي موضع يوسف وعيد بالإذلال. هذا تصريح بتعدد وجه القولة بحسب السياق.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر