مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولنكونن في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٧٥
﴿ ۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولنكونن»
مدلول قولة «ولنكونن» في القرءان: تعهد مؤكد بالصلاح مع الصدقة إذا آتاهم الله من فضله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَنَكُونَنَّ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَلَنَكُونَنَّ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تضم عهدا ثانيا إلى الصدقة: أن يكونوا من الصالحين عند إيتاء الفضل.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في عهد بعضهم لله ثم إخلافهم بعد العطاء.
أثرها في السياق
يكشف الفرق بين الوعد بالكينونة الصالحة وبين ما يقع بعد تحقق العطاء.
عائلات الاستعمال
- عهد صلاح بعد فضل (1 موضعًا): القولة تجعل الصلاح حالا يتعهدون بها إذا آتاهم الله من فضله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَنَكُونَنَّ لأنها موصولة بوعد الصدقة وبواو العطف.
تحليل أعمق
القولة معطوفة على لنصدقن، فالصلاح هنا حال يزعمون دخولها لا فعلا مفردا. السياق اللاحق يزن هذا العهد بما صنعوا.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.