مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتكونن في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٦٥
﴿ وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتكونن»
مدلول قولة «ولتكونن» في القرءان: دخول مؤكد في الخاسرين لو وقع الشرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَتَكُونَنَّ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَلَتَكُونَنَّ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تلحق وعيد الخسران بتحذير الشرك، فتجعل الحبوط والخسران حالين متلازمين.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في وحي موجه إلى النبي ومن قبله.
أثرها في السياق
يجعل الخسران نتيجة ملازمة لحبوط العمل في التحذير.
عائلات الاستعمال
- خسران معلق بالشرك (1 موضعًا): التحذير يجعل الخسران حالا لازمة لو وقع الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَتَكُونَنَّ في تهديد الأقوام بأنها وعيد إلهي في سياق الشرك لا تهديد بشر.
تحليل أعمق
القولة حساسة لأنها في خطاب شديد: لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. المعنى من النص هو الربط بين الشرك والحبوط والخسران.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.