قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكنا في القرءان

16 موضعًاالجذر: كون

المواضع (16)

سورة الأعرَاف ١٧٣

﴿ أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٥١

﴿ ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٨

﴿ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة الأنبيَاء ٧٩

﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨١

﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٢

﴿ وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٢

﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٠٦

﴿ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ ﴾

سورة النَّمل ٤٢

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٥٨

﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٦

﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٥٣

﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾

سورة قٓ ٣

﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ﴾

سورة الوَاقِعة ٤٧

﴿ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة المُدثر ٤٥

﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ ﴾

سورة المُدثر ٤٦

﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكنا»

مدلول قولة «وكنا» في القرءان: حال جماعة متكلمة موصولة بسياق سابق: ذرية، علم، شهادة، فعل، أو حضور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكُنَّا» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَكُنَّا تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تربط حال المتكلمين بما قبلها، وتظهر كثيرا في كلام الله عن علم وشهادة وفعل في القصص، أو في اعتذار البشر.

استعمالها في الآيات

ترد في اعتذار الذرية، وفي علم الله بإبراهيم، وشهادة الحكم، وتسخير الجبال، والإنجاء والإهلاك.

أثرها في السياق

تجعل الحال جزءا من السرد السابق، فلا ينفصل فعل الله أو دعوى البشر عن سياقه.

عائلات الاستعمال

  • علم وشهادة وفعل منسوب إلى الله (7 موضعًا): تأتي في القصص لإثبات علم أو شهادة أو فعل إلهي كما يورده النص.
  • اعتذار أو حال بشرية (5 موضعًا): تظهر في قول البشر إنهم ذرية أو في دعوى حال سابقة.
  • إنجاء أو إهلاك أو تسخير (4 موضعًا): تربط الفعل الرباني بالسياق القصصي السابق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كُنَّا بأنها موصولة بالواو، وعن نَكُن بأنها ليست اختصارا في نفي أو شرط.

تحليل أعمق

مواضعها تكشف مسارين واضحين: كلام البشر يعتذر أو يقرر حالا، وكلام الله بصيغة الجمع يثبت علما أو شهادة أو فعلا. السياق يفصل المسارين دون استعانة بخارج النص.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر