قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكنتم في القرءان

8 مواضعالجذر: كون

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ٢٨

﴿ كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٠٣

﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٩٣

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة المؤمنُون ٣٥

﴿ أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١١٠

﴿ فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٣١

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴾

سورة الفَتح ١٢

﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

سورة الوَاقِعة ٧

﴿ وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكنتم»

مدلول قولة «وكنتم» في القرءان: حال مخاطبين مضمومة إلى ما قبلها، غالبا للتذكير بما كانوا عليه قبل التحول أو عند الجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكُنتُمۡ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَكُنتُمۡ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تلحق حال المخاطبين بسياق سابق، فتجعل الكينونة الثانية جزءا من حجة أو تذكير متصل.

استعمالها في الآيات

تظهر في البعث بعد الموت، والعداوة ثم الأخوة، وقول الباطل والاستكبار، فتربط الحال اللاحقة بسياقها السابق.

أثرها في السياق

تشد الحجة على المخاطب لأن الحال لا تذكر منفردة بل متصلة بما سبقها من نعمة أو جرم.

عائلات الاستعمال

  • تذكير بتحول النعمة (3 موضعًا): تربط الكينونة بحال سابقة قبل الإحياء أو التأليف أو النجاة.
  • إثبات جرم سابق (3 موضعًا): تلحق القول أو الاستكبار أو الانحراف بما قبله في مشهد الجزاء.
  • حال ملازمة في خطاب احتجاج (2 موضعًا): تجعل الحجة متصلة لا مفصولة عن سياقها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كُنتُمۡ المفردة بأن الواو تجعل الحال مضمومة إلى سياق سابق لا مستقلة في افتتاح الشرط.

تحليل أعمق

هذه القولة لا تبدأ وصفا جديدا، بل تضيف حالا لازمة إلى مشهد قائم. لذلك يكون أثرها أقوى في التذكير: كنتم أمواتا، وكنتم أعداء، وكنتم تستكبرون.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر