مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتكونوا في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٩
﴿ ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ ﴾
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتكونوا»
مدلول قولة «وتكونوا» في القرءان: دخول جماعة في حال تالية: قوم صالحين أو شهداء على الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَكُونُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَتَكُونُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تجعل كينونة الجماعة نتيجة معطوفة، مرة في توبة مزعومة بعد قتل، ومرة في شهادة على الناس.
استعمالها في الآيات
ترد في قول إخوة يوسف، وفي خطاب الأمة المجتباة في الحج.
أثرها في السياق
تكشف اختلاف القيم: صلاح مدعى بعد جرم، وشهادة مأمور بها بعد اجتباء.
عائلات الاستعمال
- صلاح مدعى بعد جرم (1 موضعًا): إخوة يوسف يجعلون الصلاح حالا تالية بعد طرحه.
- شهادة الأمة (1 موضعًا): النص يجعل الأمة شهداء على الناس بعد تسمية واجتباء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَكُونُواْ بأنها معطوفة على فعل سابق أو غاية مشتركة.
تحليل أعمق
القولة لا تحمل صلاحا عاما؛ في يوسف هي دعوى مضللة بعد طرحه، وفي الحج هي وظيفة شهادة. الواو تربط الحال بما قبلها في الموضعين.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.