مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأكن في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٣٣
﴿ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ١٠
﴿ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأكن»
مدلول قولة «وأكن» في القرءان: صيرورة المتكلم من الجاهلين إن لم يصرف عنه الكيد، أو من الصالحين إن أخر له الأجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَكُن» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَأَكُن تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تصل دخول المتكلم في حال بامتناع أو رجاء قبلها، بين الجهل والصلاح.
استعمالها في الآيات
ترد في دعاء يوسف، وفي تمني المحتضر التأخير للصدقة والصلاح.
أثرها في السياق
تجعل الكينونة نتيجة معلقة بفعل سابق: صرف الكيد أو إمهال الأجل.
عائلات الاستعمال
- تحرز من الجهل (1 موضعًا): يوسف يعلق النجاة من الجهل بصرف الكيد.
- تمني الصلاح عند الأجل (1 موضعًا): المحتضر يطلب التأخير ليصدق ويكون من الصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَكُن بأنها موصولة بواو إلى جملة قبلها.
تحليل أعمق
القولة تقرأ من شرطها: يوسف يخشى أن يكون من الجاهلين إن لم يصرف عنه الكيد، والمحتضر يتمنى أن يكون من الصالحين لو أخر.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.