مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليكونوا في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٨١
﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليكونوا»
مدلول قولة «ليكونوا» في القرءان: غاية مدعاة للآلهة المتخذة: أن تكون عزا لأصحابها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَكُونُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لِّيَكُونُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن اللام تجعل اتخاذ الآلهة غايته أن يكونوا لهم عزا، ثم يكشف السياق بطلان هذه الغاية.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد يتلوه رد كلا وكفر المعبودين بعبادتهم.
أثرها في السياق
تكشف أن العز المطلوب من دون الله سينقلب ضدا عليهم.
عائلات الاستعمال
- غاية عز مدعاة (1 موضعًا): المتخذون يريدون أن تكون آلهتهم عزا لهم، والسياق ينقض ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِيَكُونُواْ لأنها مشددة في الرسم ومقصورة على غاية العز المدعاة.
تحليل أعمق
القولة تعرض مقصد المشركين لا تقرير الحق: اتخذوا الآلهة ليكونوا لهم عزا، ثم يرد النص ذلك مباشرة.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.