مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتكونوا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٤٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتكونوا»
مدلول قولة «لتكونوا» في القرءان: دخول الجماعة في وظيفة الشهادة على الناس بوصفها غاية للجعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّتَكُونُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لِّتَكُونُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن اللام تجعل الكينونة غاية للجعل: الأمة الوسط تصير شاهدة على الناس.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في جعل الأمة وسطا، حيث تصير الشهادة غاية ظاهرة للسياق.
أثرها في السياق
تربط هوية الأمة بوظيفتها؛ فليست الوسطية وصفا ساكنا بل تؤدي إلى شهادة.
عائلات الاستعمال
- غاية الجعل والشهادة (1 موضعًا): القولة تجعل الشهادة على الناس ثمرة جعل الأمة وسطا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَكُونُواْ العامة بأن هذه مقيدة بغاية الجعل في الآية.
تحليل أعمق
القولة هنا لا تحمل كل معاني تكونوا، بل تقصرها الآية على غاية واحدة: أن تكونوا شهداء. لذلك يقودها فعل الجعل لا مجرد الطلب.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.