قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليكونن في القرءان

1 موضعالجذر: كون

الشاهد

سورة فَاطِر ٤٢

﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليكونن»

مدلول قولة «ليكونن» في القرءان: دعوى مؤكدة بأنهم سيكونون أهدى من إحدى الأمم إذا جاءهم نذير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّيَكُونُنَّ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لَّيَكُونُنَّ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن القوم يؤكدون لأنفسهم هداية أعلى لو جاءهم نذير، ثم يكذب السياق دعواهم بزيادة النفور.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في قسمهم بالله قبل مجيء النذير.

أثرها في السياق

تكشف المفارقة بين حال مدعاة قبل النذير وحال النفور بعده.

عائلات الاستعمال

  • دعوى هداية مؤكدة (1 موضعًا): القوم يقسمون أنهم سيكونون أهدى إذا جاءهم نذير، ثم يخالف الواقع دعواهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَكُونُواْ بأنها مؤكدة بلام ونون في دعوى مقسمة.

تحليل أعمق

القولة لا تثبت هداهم، بل تحكي قسما سابقا. فلما جاء النذير لم يزدهم إلا نفورا، فصار الوعد نفسه شاهدا عليهم.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر