قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليكونوا في القرءان

1 موضعالجذر: كون

الشاهد

سورة فَاطِر ٦

﴿ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليكونوا»

مدلول قولة «ليكونوا» في القرءان: غاية دعوة الشيطان لحزبه: الدخول في أصحاب السعير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَكُونُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لِيَكُونُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن اللام تجعل دعوة الشيطان غايتها أن يصير حزبه من أصحاب السعير.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الأمر باتخاذ الشيطان عدوا.

أثرها في السياق

يكشف مقصد الدعوة: ليست صحبة محايدة بل سوق إلى مآل النار.

عائلات الاستعمال

  • غاية أصحاب السعير (1 موضعًا): دعوة الشيطان تجعل حزبه صائرا إلى أصحاب السعير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِّيَكُونُواْ في مريم بأنها هنا غاية دعوة الشيطان لا غاية اتخاذ آلهة.

تحليل أعمق

القولة تقرأ من صدر الآية: الشيطان عدو، ودعوته لحزبه غايتها أن يكونوا من أصحاب السعير.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر