مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليكون في القرءان
المواضع (3)
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
سورة الفُرقَان ١
﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﴾
سورة القَصَص ٨
﴿ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليكون»
مدلول قولة «ليكون» في القرءان: غاية مفردة متحققة: شهادة، إنذار، أو مآل عدو وحزن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لِيَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن اللام تجعل الكينونة غاية لشخص أو شيء: الرسول شهيد، الفرقان نذير، أو موسى عدوا وحزنا لآل فرعون.
استعمالها في الآيات
ترد في الرسول شاهدا، والفرقان نذيرا، والتقاط آل فرعون لموسى ليكون لهم عدوا وحزنا.
أثرها في السياق
تجعل الفعل السابق يفضي إلى وظيفة أو مآل محدد.
عائلات الاستعمال
- غاية شهادة (1 موضعًا): الرسول يكون شهيدا على المخاطبين.
- غاية إنذار (1 موضعًا): الفرقان يكون للعالمين نذيرا.
- مآل عدو وحزن (1 موضعًا): التقاط موسى ينتهي عدوا وحزنا لآل فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَلِيَكُونَ بأنها غير معطوفة في صدرها، وعن لِتَكُونَ لاختلاف المرجع والسياق.
تحليل أعمق
القولة تقبل غاية محمودة وغاية مآلية مؤلمة؛ الفرقان ينزل ليكون نذيرا، والرسول يكون شهيدا، والتقاط موسى ينتهي عدوا وحزنا لهم.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.