قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكنت في القرءان

2 موضعينالجذر: كون

المواضع (2)

سورة الصَّافَات ٥٧

﴿ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٧

﴿ أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكنت»

مدلول قولة «لكنت» في القرءان: حال متكلم مفرد مقدرة: لولا النعمة لكان من المحضرين، أو لو هداه الله لكان من المتقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكُنتُ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لَكُنتُ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن المتكلم يعرض حالا مقدرة منعته نعمة أو فاتته هداية: الإحضار أو التقوى.

استعمالها في الآيات

ترد في كلام صاحب الجنة الناجي، وفي حسرة النفس على الهداية.

أثرها في السياق

تكشف أثر النعمة والهداية بعرض ما كان سيصير إليه المتكلم بدونهما أو بهما.

عائلات الاستعمال

  • مآل مدفوع بالنعمة (1 موضعًا): لولا نعمة الرب لكان من المحضرين.
  • تقوى متحسر عليها (1 موضعًا): النفس تقول لو أن الله هداها لكانت من المتقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كُنتُ بأنها حال مقدرة بلام، وعن فَأَكُونَ لأنها ليست نتيجة تمن بالرجعة.

تحليل أعمق

القولة في الموضعين ليست خبرا عن واقع. الأولى حال دفعته نعمة الرب، والثانية حال يتحسر القائل عليها عند فوات الهداية.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر