مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لكنتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٦٤
﴿ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لكنتم»
مدلول قولة «لكنتم» في القرءان: حال خسار مقدر كان سيصير إليه المخاطبون لولا فضل الله ورحمته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكُنتُم» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لَكُنتُم تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الكينونة المقدرة جاءت جوابا لولا فضل الله ورحمته، فالحال المذكورة منعها الفضل لا تحققها.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد بعد التولي، وفيه تجعل النجاة من الخسار معلقة بفضل الله.
أثرها في السياق
تظهر مقدار النعمة بأن تعرض الحال التي كانت ستقع ثم ترفعها بالفضل.
عائلات الاستعمال
- حال مقدرة منعها الفضل (1 موضعًا): الخسار معلق بشرط لولا، فلا يثبت وقوعه بل يبين ما دفعته الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كُنتُمۡ لأنها لا تصف حالا واقعة، بل حالا مقدرة محجوبة بالرحمة.
تحليل أعمق
القولة لا تخبر عن خسار وقع، بل عن مآل ممتنع بفضل الله. لذلك يقرأ معنى الكون هنا من تركيب النجاة لا من لفظ الخسار وحده.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.