قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكان في القرءان

6 مواضعالجذر: كون

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١١٠

﴿ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٦

﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٦٦

﴿ وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة طه ١٢٩

﴿ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ﴾

سورة مُحمد ٢١

﴿ طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ﴾

سورة الحُجُرَات ٥

﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكان»

مدلول قولة «لكان» في القرءان: حال مقدرة لم تقع أو علقت بشرط: خير لهم، أقوم، لزام، أو مآل لو شاء الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكَانَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لَكَانَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الكينونة مقدرة في جواب لو أو لولا، فتظهر حالا أصلح أو لازمة لو وقع الشرط.

استعمالها في الآيات

ترد في الإيمان والطاعة، وفي أثر الكلمة السابقة، وفي مشيئة الله لو شاء.

أثرها في السياق

تظهر وزن الاختيار أو الكلمة السابقة بأن تعرض ما كان سيصير إليه الأمر.

عائلات الاستعمال

  • خير أو أقوم لو وقع الفعل (3 موضعًا): تعرض حالا أصلح لو آمنوا أو أطاعوا أو فعلوا ما وعظوا به.
  • لزوم مؤخر بكلمة سابقة (1 موضعًا): تجعل العذاب لازما لولا سبق كلمة وأجل.
  • حال لو شاء الله (2 موضعًا): تعرض ما كان يصير إليه الأمر لو جاءت المشيئة على وجه آخر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كَانَ بأنها جواب تقدير، وعن لَكُنتُم بأنها للجماعة المخاطبة لا للأمر المفرد.

تحليل أعمق

القولة تقيم جسرا بين واقع حاصل وبديل مقدر. لذلك لا تصف ماضيا، بل حالا كان سينتج لو تحقق الشرط.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر