قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كوني في القرءان

1 موضعالجذر: كون

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٦٩

﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كوني»

مدلول قولة «كوني» في القرءان: أمر للنار أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُونِي» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة كُونِي تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الأمر موجه إلى النار نفسها بأن تدخل في حال برد وسلام على إبراهيم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في قصة إبراهيم والنار.

أثرها في السياق

ينقل النار من أثر الإحراق المتوقع إلى حال برد وسلام محددة بالنص.

عائلات الاستعمال

  • أمر النار بحال مخصوصة (1 موضعًا): النار تؤمر أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كُن بأنها مؤنثة وموجهة إلى النار بحال مخصوصة، لا صيغة الأمر العامة في كُن فَيَكُونُ.

تحليل أعمق

هذه القولة حساسة لأنها تخاطب النار مباشرة في الآية. لا يضاف إليها تفسير خارج النص: الأمر هو كوني بردا وسلاما على إبراهيم.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر