مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كونوا في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٦٥
﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٣٥
﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٧٩
﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة المَائدة ٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٦
﴿ فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٠
﴿ ۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كونوا»
مدلول قولة «كونوا» في القرءان: أمر لجماعة أن تدخل في وصف معين أو تنتسب إلى حال محددة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُونُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة كُونُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الكينونة مأمور بها لجماعة، فتجعل القول دفعا إلى دخول وصف أو جماعة.
استعمالها في الآيات
تأتي في المسخ، وفي دعوى هودا أو نصارى، وفي الأمر بالربانية وبالصدق وبنصرة الله.
أثرها في السياق
تحول الوصف من خبر إلى طلب: يطلب النص أو يحكي طلبا بأن يصير المخاطبون على حال معينة.
عائلات الاستعمال
- أمر بدخول وصف جزائي (1 موضعًا): يدخل المخاطبون في حال القردة الخاسئين عقوبة.
- دعوة بشرية إلى هوية مدعاة (2 موضعًا): تحكي طلبا أن يصير الناس هودا أو نصارى أو عبادا لغير الله.
- أمر إيماني بصفة أو معية (5 موضعًا): يدعو إلى الربانية أو الصدق أو النصرة أو ما يقاربها من حال مأمور بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَكُونُواْ بأنها لا يلزم أن تكون مضمومة إلى أمر سابق، وعن كُونُوٓاْ بأنها غير مخصوصة بموضع النصرة الوحيد.
تحليل أعمق
الأمر هنا ليس واحدا في مصدره ولا قيمته؛ فقد يكون أمرا إلهيا بالعقوبة، أو حكاية دعوة باطلة، أو أمرا إيمانيا. الجامع أن الجماعة تدعى إلى حالة محددة.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.