مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كن في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ١١٧
﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عِمران ٤٧
﴿ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عِمران ٥٩
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأنعَام ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة النَّحل ٤٠
﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة مَريَم ٣٥
﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة يسٓ ٨٢
﴿ إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة غَافِر ٦٨
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كن»
مدلول قولة «كن» في القرءان: أمر كوني يجعل الشيء داخلا في الوجود أو الحال التي أرادها النص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُن» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة كُن تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أنها أمر إلهي بدخول الشيء في الكينونة، ولا ترد في هذه المجموعة إلا مقترنة بتحقق تال أو أمر مراد.
استعمالها في الآيات
ترد مع القضاء أو الإرادة أو خلق آدم وعيسى والبعث، وتلحقها نتيجة التحقق في السياق.
أثرها في السياق
تجعل القول نفسه فاصلا بين الإرادة أو القضاء وبين تحقق الشيء.
عائلات الاستعمال
- أمر إدخال في الكينونة (8 موضعًا): كل المواضع تعرض الأمر كُن مرتبطا بقضاء أو إرادة أو خلق أو بعث، ثم يظهر التحقق بعده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَيَكُونُ بأن كُن هو الأمر الداخل في الكينونة، أما فَيَكُونُ فهو تحقق أثره.
تحليل أعمق
القولة حساسة لأنها لا تحتاج إلى شرح خارج النص: الآيات تعرض قولا موجها إلى شيء، ثم يقع التحقق بعدها. هذا هو حدها القرءاني في هذه المواضع.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.