مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيكون في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١١٧
﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عِمران ٤٧
﴿ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة آل عِمران ٤٩
﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة آل عِمران ٥٩
﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة الأنعَام ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة النَّحل ٤٠
﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة مَريَم ٣٥
﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة الفُرقَان ٧
﴿ وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ﴾
سورة يسٓ ٨٢
﴿ إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة غَافِر ٦٨
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيكون»
مدلول قولة «فيكون» في القرءان: تحقق الشيء عقب سبب وارد في الآية، خاصة بعد كُن أو بعد نفخ مأذون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَكُونُ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَيَكُونُ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل الكينونة نتيجة مباشرة بعد قول أو نفخ أو إرادة، فتظهر تمام التحقق.
استعمالها في الآيات
ترد بعد القول الإلهي كُن، وفي موضع الطير بإذن الله، وفي مشاهد تحقق الأمر.
أثرها في السياق
تجعل المأمور أو المصور واقعا في حاله الجديدة، لا معلقا بين الإرادة والوجود.
عائلات الاستعمال
- تحقق بعد الأمر كُن (8 موضعًا): تأتي نتيجة مباشرة للأمر في سياقات القضاء أو الإرادة أو البعث.
- تحول الطين إلى طير بإذن الله (2 موضعًا): ترد مع النفخ في هيئة الطير، والنص يكرر قيد الإذن في الموضعين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كُن بأنها ليست أمرا، وعن يَكُونُ بأنها مرتبطة غالبا بالفاء التي تعرض التحقق تال السسبب.
تحليل أعمق
القولة هي الطرف الثاني من زوج كُن في أكثر المواضع: الأمر أولا، ثم تحقق الكينونة. وموضع الطير يبين أن التحول لا يخرج عن إذن الله كما يصرح النص.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.