مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكانوا في القرءان
المواضع (5)
سورة الحِجر ٨١
﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤٨
﴿ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٦
﴿ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَمَر ٣١
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ﴾
سورة الجِن ١٥
﴿ وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكانوا»
مدلول قولة «فكانوا» في القرءان: مآل جماعة بعد آية أو تكذيب أو نصر: معرضون، مهلكون، غالبون، أو نحوها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَانُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَكَانُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل حال الجماعة نتيجة مباشرة: إعراضا أو هلاكا أو غلبة.
استعمالها في الآيات
ترد في أصحاب الحجر، وموسى وهارون، وقوم نوح، ومشاهد عاقبة.
أثرها في السياق
تجعل الفعل السابق سببا في حال الجماعة اللاحقة.
عائلات الاستعمال
- مآل ذم بعد آيات أو تكذيب (3 موضعًا): تدخل الجماعة في الإعراض أو الهلاك بعد موقفها.
- مآل نصر وغلبة (1 موضعًا): تجعل المنصورين هم الغالبين.
- حال نتيجة في قصة (1 موضعًا): تثبت نتيجة جماعية بعد حدث سابق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كَانُواْ بأنها مرتبة على ما قبلها بالفاء.
تحليل أعمق
القولة تنقل من السبب إلى المآل. قد تكون النتيجة ذما مثل الإعراض والهلاك، وقد تكون نصرا وغلبة؛ فالقيمة تأتي من السياق لا من القولة وحدها.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.