مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكان في القرءان
المواضع (8)
سورة الأعرَاف ١٧٥
﴿ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ﴾
سورة هُود ٤٣
﴿ قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ ﴾
سورة الكَهف ٨٠
﴿ وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الكَهف ٨٢
﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ﴾
سورة الشعراء ٦٣
﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الصَّافَات ١٤١
﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ ﴾
سورة النَّجم ٩
﴿ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ ﴾
سورة الحَشر ١٧
﴿ فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكان»
مدلول قولة «فكان» في القرءان: تحقق حال مفرد كنتيجة: من الغاوين، من المغرقين، أو وصف في قصة الخضر وموسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَانَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَكَانَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تعرض الحال نتيجة لما قبلها، سواء كان انسلاخا من الآيات أو موجا أو كشف تأويل.
استعمالها في الآيات
ترد في عواقب مباشرة، وفي بيان حال الغلام والجدار والأبوين، وفي نتائج القصص.
أثرها في السياق
تجعل ما بعد الفاء مآل ما سبقها أو تفسيره.
عائلات الاستعمال
- مآل بعد فعل (3 موضعًا): يدخل المذكور في الغواية أو الغرق أو حال مشابه بعد السبب.
- بيان حال في قصة موسى والخضر (4 موضعًا): تشرح حال الغلام والجدار والأبوين والكنز في سياق التأويل.
- تحقق نتيجة للوعيد أو الرحمة (1 موضعًا): تلخص مآلا نتج عن سياقه القريب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كَانَ بأنها مرتبطة بنتيجة أو شرح تال، وعن وَكَانَ بأنها أقوى في التعقيب.
تحليل أعمق
القولة بين نتيجتين: مآل أخلاقي أو مصيري بعد فعل، وحال شارحة في قصة موسى والخضر. الفاء تحفظ علاقة التعقيب في الموضعين.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.