قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتكونون في القرءان

1 موضعالجذر: كون

الشاهد

سورة النِّسَاء ٨٩

﴿ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتكونون»

مدلول قولة «فتكونون» في القرءان: صيرورة المخاطبين سواء مع الكافرين لو دخلوا في كفرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَكُونُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَتَكُونُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل تساويهم نتيجة لما يودونه من كفر المخاطبين.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في ودهم أن يكفر المؤمنون كما كفروا.

أثرها في السياق

تكشف غاية المودة الباطلة: ليست مجرد كفر، بل تسوية في الحال.

عائلات الاستعمال

  • نتيجة مساواة في الكفر (1 موضعًا): المخاطبون يصيرون سواء مع من كفروا لو وقع ما ودوه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَكُونُونَ لو وردت بلا فاء بأن هذه نتيجة مرادة لما قبلها.

تحليل أعمق

القولة تعرض نتيجة يريدها الآخرون: أن ينتقل المخاطبون إلى حالة مساواة في الكفر. الفاء تجعلها ثمرة مباشرة لذلك المراد.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر