قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتكون في القرءان

7 مواضعالجذر: كون

المواضع (7)

سورة المَائدة ٢٩

﴿ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المَائدة ١١٠

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الأنعَام ٥٢

﴿ وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة يُونس ٩٥

﴿ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة مَريَم ٤٥

﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ﴾

سورة الحج ٤٦

﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة الشعراء ٢١٣

﴿ فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتكون»

مدلول قولة «فتكون» في القرءان: صيرورة مفرد إلى حال تالية: من أصحاب النار، أو طيرا، أو من الظالمين أو الخاسرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَتَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل دخول المفرد في حال نتيجة لفعل سابق أو تحذير لاحق.

استعمالها في الآيات

ترد بعد إرادة أو نفخ أو طرد أو تكذيب، فتجعل النتيجة حالا داخلة بعد السبب.

أثرها في السياق

تظهر أثر الفعل السابق في هوية أو مصير جديد للمذكور.

عائلات الاستعمال

  • نتيجة ذنب أو طرد (4 موضعًا): يجعل الفعل السابق صاحبه في أصحاب النار أو الظالمين أو الخاسرين.
  • تحول طير بإذن الله (2 موضعًا): تأتي مع النفخ في هيئة الطير بإذن الله.
  • نتيجة بيان أو تكذيب (1 موضعًا): تدخل المخاطب في حال الخسران بعد التكذيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَكُونَ بأنها نتيجة بالفاء، وعن فَيَكُونُ بأنها ليست مقصورة على الأمر كُن.

تحليل أعمق

القولة تجمع التحول المعجز بإذن الله والتحول الأخلاقي إلى الظلم أو الخسران. السياق يحدد نوع التحول، والفاء تجمعها في نتيجة.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر