مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأكون في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٥٨
﴿ أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأكون»
مدلول قولة «فأكون» في القرءان: تمني أن يكون المتكلم من المحسنين لو أتيحت له كرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَأَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل إحسان المتكلم حالا يتمناه نتيجة الرجعة عند رؤية العذاب.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في قول النفس حين ترى العذاب.
أثرها في السياق
يكشف أن الإحسان صار أمنية بعد انكشاف العذاب لا عملا حاضرا.
عائلات الاستعمال
- إحسان متمنى بعد رؤية العذاب (1 موضعًا): النفس تتمنى الرجعة لتصير من المحسنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَكُونَ بأنها نتيجة فاء بعد تمن الرجعة.
تحليل أعمق
القولة نتيجة تمن: لو أن لي كرة فأكون من المحسنين. لذلك لا تقرر إحسانا بل تعرض حسرة على حال لم تدخل فيه النفس.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.