مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تك في القرءان
المواضع (7)
سورة النِّسَاء ٤٠
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة هُود ١٧
﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة هُود ١٠٩
﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النَّحل ١٢٧
﴿ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة مَريَم ٩
﴿ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة لُقمَان ١٦
﴿ يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ﴾
سورة غَافِر ٥٠
﴿ قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تك»
مدلول قولة «تك» في القرءان: تحقق حال مختصر في شرط أو نهي: حسنة، مرية، ضيق، حرج، أو عاقبة مخفية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَكُ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة تَكُ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الكينونة المختصرة تقع في شرط أو نهي شديد التركيز، فتجعل أصغر الحال أو أضيقه معتبرا.
استعمالها في الآيات
ترد مع مثقال الذرة، والنهي عن المرية والضيق، وسياقات لا تحتمل التردد.
أثرها في السياق
تجعل الحال وإن صغرت داخلة في أثرها؛ حسنة تضاعف أو مرية تمنع أو ضيق يرفع.
عائلات الاستعمال
- شرط صغير له أثر (2 موضعًا): الحسنة أو الشيء الدقيق لا يسقط من الاعتبار.
- نهي عن مرية (2 موضعًا): ينفي دخول المخاطب في تردد بعد بيان الحق.
- نهي عن ضيق أو حزن (2 موضعًا): يرفع حال الضيق عن المخاطب أمام مكرهم أو قولهم.
- شرط خفي في موضعه (1 موضعًا): يثبت أن موضع الشيء ولو خفي لا يخرج عن الإتيان به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَكُن بأنها أخص في الرسم المختصر، وعن تَكُونَ بأنها أقل امتدادا وأكثر التصاقا بالنفي والشرط.
تحليل أعمق
القولة تدل على تقليص العبارة مع بقاء الحكم كاملا: إن تك حسنة، فلا تك في مرية، ولا تك في ضيق. الاختصار يرافق الحسم.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.