مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تكونن في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١٤٧
﴿ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤
﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٣٥
﴿ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الأنعَام ١١٤
﴿ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة يُونس ٩٤
﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة يُونس ٩٥
﴿ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠٥
﴿ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة القَصَص ٨٦
﴿ وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة القَصَص ٨٧
﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تكونن»
مدلول قولة «تكونن» في القرءان: منع المخاطب من أن يصير في عداد الممترين أو المشركين أو الجاهلين أو المكذبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَكُونَنَّ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة تَكُونَنَّ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أنها نهي مؤكد عن دخول المخاطب في طائفة مذمومة، فتجعل الكينونة حد تحذير شديد.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد تقرير الحق أو إنزال الكتاب أو ذكر الآيات، وغالبها نهي عن انتساب إلى وصف باطل.
أثرها في السياق
تجعل خطر الوصف في الانتماء إليه، لا في خاطر عابر وحده.
عائلات الاستعمال
- نهي عن الامتراء (3 موضعًا): بعد تقرير الحق يمنع النص الدخول في حال الممترين.
- نهي عن الشرك والجهل (3 موضعًا): يحذر من الانتساب إلى المشركين أو الجاهلين.
- نهي عن تكذيب أو خسران (3 موضعًا): يجعل التصديق بالآيات مانعا من الدخول في الخاسرين أو المكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَكُن بأنها أشد في النهي المؤكد، وعن لَتَكُونَنَّ لأنها ليست وعيدا بل تحذير مباشر.
تحليل أعمق
القولة تقرأ من سياق النهي: الحق حاضر، ولذلك لا يبقى للمخاطب أن يدخل في طائفة الامتراء أو الشرك أو الجهل. قوة النون تجعل الحد فاصلا في الخطاب.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.