مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢٠
﴿ قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أك»
مدلول قولة «أك» في القرءان: نفي كينونة البغي عن مريم مع عدم مسيس البشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكُ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة أَكُ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن المتكلمة تنفي عن نفسها حال البغي في جواب بشارة الغلام.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في سؤال مريم عن الغلام.
أثرها في السياق
يحفظ النص براءتها من طريقين مذكورين: لم يمسسها بشر ولم تكن بغيا.
عائلات الاستعمال
- نفي البغي عن المتكلمة (1 موضعًا): مريم تنفي عن نفسها أن تكون بغيا في جواب البشارة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَكُن بأنها أكثر اختصارا ومرتبطة بنفي واحد مخصوص.
تحليل أعمق
القولة لا تحتاج إلى معنى خارج الآية؛ هي نفي صريح لحال البغي في سياق التعجب من الولد.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.