مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكون في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٦٧
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة المَائدة ٣١
﴿ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤
﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة يُونس ٧٢
﴿ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠٤
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة مَريَم ٤٨
﴿ وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ﴾
سورة النَّمل ٩١
﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٧
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ١٢
﴿ وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكون»
مدلول قولة «أكون» في القرءان: دخول المتكلم أو امتناعه عن دخول وصف يراه النص صلاحا أو جهلا أو شركا أو ندامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة أَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن المتكلم المفرد يطلب أو ينفي دخوله في حال، فتتحول الكينونة إلى موقف ذاتي معلن.
استعمالها في الآيات
ترد في الاستعاذة من الجهل، والأمر بالإسلام، والندم على العجز، ورغبة الصلاح أو الخشية من الخسران.
أثرها في السياق
تكشف موقع المتكلم من الوصف: هل يطلب أن يكون فيه أو يبرأ من أن يكون منه.
عائلات الاستعمال
- براءة من وصف مذموم (3 موضعًا): ينفي المتكلم عن نفسه الجهل أو الشرك أو ما يوقعه في حال مذمومة.
- طلب الدخول في وصف محمود (4 موضعًا): يتجه المتكلم إلى الإسلام أو الشكر أو الصلاح أو السلامة.
- ندم أو مقارنة ذاتية (2 موضعًا): تكشف القولة وعيا بحال كان ينبغي أن يدخلها المتكلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَكُن بأنها غير مجزومة، وعن فَأَكُونَ بأنها لا تجعل الدخول نتيجة مباشرة بعد تمن أو رجعة.
تحليل أعمق
في كل موضع يتكلم فرد عن نفسه أمام الله أو الناس. القولة تجعل الحالة المقصودة هوية عملية للمتكلم لا مجرد فعل منفرد.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.