مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكان في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٢
﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكان»
مدلول قولة «أكان» في القرءان: سؤال عن كون الوحي للناس عجبا عند إرساله إلى رجل منهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكَانَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة أَكَانَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن السؤال يستنكر عد الوحي إلى رجل من الناس عجبا، فيعرض الكينونة موضع تعجب مزعوم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في افتتاح يونس، حيث يرد قول الكافرين بعده.
أثرها في السياق
يكشف أن موضع العجب ليس ثابتا في النص بل دعوى مستغربة من القائلين.
عائلات الاستعمال
- استفهام عن عجب مزعوم (1 موضعًا): القولة تجعل دعوى العجب من الوحي موضع سؤال وإنكار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كَانَ لأنها دخلت في استفهام، وعن لَكَانَ لأنها ليست جواب شرط.
تحليل أعمق
القولة لا تثبت عجبا، بل تسأل عن جعله عجبا. لذلك تقرأ من صيغة الاستفهام والسياق الذي يعقبها بقول الكافرين.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.