مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بكلمت في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٢٤
﴿ ۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة التَّحرِيم ١٢
﴿ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بكلمت»
مدلول قولة «بكلمت» في القرءان: كلمات داخلة في ابتلاء إبراهيم أو تصديق مريم لا في مجرد قول عابر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكَلِمَٰتٖ» وجذرها «كلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ بكلمٰت من الجذر معنى كلمات داخلة في ابتلاء إبراهيم أو تصديق مريم لا في مجرد قول عابر مقيدًا بمقام ابتلاء إبراهيم بكلمات وإيمان مريم بكلمات ربها.
استعمالها في الآيات
يجيء اللفظ في ابتلاء إبراهيم بكلمات وإيمان مريم بكلمات ربها لبيان كلمات داخلة في ابتلاء إبراهيم أو تصديق مريم لا في مجرد قول عابر.
أثرها في السياق
يجعل الكلمات موضع وفاء وتصديق لا زينة لفظية.
عائلات الاستعمال
- كلمات ابتلاء وتصديق (2 موضعًا): كلمات داخلة في ابتلاء إبراهيم أو تصديق مريم لا في مجرد قول عابر
ما يميّزها عن أخواتها
يمسكها عن التعميم أن تفارق كلمات الرب غير النافدة لأنها كلمات ابتلاء وتصديق محددة.
تحليل أعمق
في بكلمٰت لا يكفي الرسم وحده؛ يجعل الكلمات موضع وفاء وتصديق لا زينة لفظية، ولذلك تفارق كلمات الرب غير النافدة لأنها كلمات ابتلاء وتصديق محددة.
قَولات أخرى من جذر كلم
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.