مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكفلها في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكفلها»
مدلول قولة «وكفلها» في القرءان: إدخال مريم في عهد رعاية مخصوصة عند زكريا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَفَّلَهَا» وجذرها «كفل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الكفالة هنا ضم مريم إلى رعاية زكريا بتقدير رباني بعد قبولها وإنباتها؛ التشديد يبرز إسناد الرعاية لا مجرد المصاحبة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد قبول الله لها وقبل تكرر دخول زكريا عليها في المحراب.
أثرها في السياق
تجعل وجود زكريا في المشهد تابعًا لتدبير الرعاية الإلهية لمريم.
عائلات الاستعمال
- تعيين رعاية مريم (1 موضعًا): إسناد حفظ مريم ونشأتها إلى زكريا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يكفل في سورة آل عِمران ٤٤؛ هناك سؤال تنازع قبل التعيين، وهنا وقوع التعيين نفسه.
تحليل أعمق
القولة تقع بين القبول الحسن والرزق العجيب، فتجعل الكفالة إطار حفظ ونشأة لا مجرد نسبة عائلية.