مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكظوم في القرءان
الشاهد
سورة القَلَم ٤٨
﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكظوم»
مدلول قولة «مكظوم» في القرءان: حال صاحب الحوت حين نادى وهو مكظوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكۡظُومٞ» وجذرها «كظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة بين أصل حبس الغيظ أو الحزن في الداخل وبين استعمال محدد هو صاحب الحوت في ضيق مكتوم، فينصرف الحكم إلى هذا الوجه وحده.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال صاحب الحوت في ضيق مكتوم، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يضبط أثر القَولة في الموضع على صاحب الحوت في ضيق مكتوم.
عائلات الاستعمال
- صاحب الحوت في ضيق مكتوم (1 موضعًا): حال صاحب الحوت حين نادى وهو مكظوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص صاحب الحوت في ضيق مكتوم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى حبس الغيظ، حزن أو غيظ محبوس، قلوب محتبسة عند الحناجر.