قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقهار في القرءان

5 مواضعالجذر: قهر

المواضع (5)

سورة يُوسُف ٣٩

﴿ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

سورة إبراهِيم ٤٨

﴿ يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ﴾

سورة صٓ ٦٥

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الزُّمَر ٤

﴿ لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾

سورة غَافِر ١٦

﴿ يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقهار»

مدلول قولة «ٱلقهار» في القرءان: سلطان الله الواحد الذي يغلب كل شريك وملك وسند متفرق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَهَّارُ» وجذرها «قهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القهار يقرن وحدة الله بإسقاط كل رب متفرق أو ملك مزعوم؛ صيغة المبالغة تجعل السلطان حاسمًا لا يشاركه أحد.

استعمالها في الآيات

يأتي مع الواحد في خطاب السجن، ومشاهد البروز والملك، ونفي الولد والشريك.

أثرها في السياق

ينقل الحجة من تعدد المدعوين أو المالكين إلى انفراد الله بالقهر والملك.

عائلات الاستعمال

  • إبطال الأرباب والشركاء (3 موضعًا): القهار ينفي صلاحية الأرباب المتفرقين والولد والشريك أمام وحدة الله.
  • ملك يوم البروز (2 موضعًا): القهر يظهر في مشهد لا يخفى فيه شيء ولا يبقى فيه ملك لغير الله.

ما يميّزها عن أخواتها

أوسع من القاهر فوق العباد؛ لأنه يواجه كل تركيب تعددي في الربوبية والملك والولد.

تحليل أعمق

الشواهد تجمع سؤال الأرباب، ويوم تبدل الأرض، وإنذار التوحيد، ونفي الولد؛ لذلك يعمل القهار كخاتمة تقطع دعوى التعدد لا كوصف قوة مجرد.

قَولات أخرى من جذر قهر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر