مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقفينا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٨٧
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾
سورة المَائدة ٤٦
﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقفينا»
مدلول قولة «وقفينا» في القرءان: تقفية الرسل بعد من سبقهم، أو النهي عن اتباع ما لا علم به؛ وتخص هذه الوحدة تقفية الرسل على آثار من سبقهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَفَّيۡنَا» وجذرها «قفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر اتباع أثرٍ سابق لأنه يرد في تقفية الرسل على آثار من سبقهم دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الرسل والآثار ومع مسؤولية السمع والبصر والفؤاد، وعدد وقوع هذه الوحدة 3.
أثرها في السياق
تجعل الاتباع محكومًا بمصدره: أثر هدى أو دعوى بلا علم
عائلات الاستعمال
- اتباع أثر (3 موضعًا): تقفية الرسل على آثار من سبقهم: تقفية الرسل بعد من سبقهم، أو النهي عن اتباع ما لا علم به؛ وتخص هذه الوحدة تقفية الرسل على آثار من سبقهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص تقفية الرسل على آثار من سبقهم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل تقۡف، قفّيۡنا.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: تقفية الرسل على آثار من سبقهم. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: اتباع أثرٍ سابق.