مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قفينا في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قفينا»
مدلول قولة «قفينا» في القرءان: تقفية الرسل بعد من سبقهم، أو النهي عن اتباع ما لا علم به؛ وتخص هذه الوحدة تقفية الرسل على آثار من سبقهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَفَّيۡنَا» وجذرها «قفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر اتباع أثرٍ سابق في الجذر يتجه في هذه القَولة إلى تقفية الرسل على آثار من سبقهم، ولا يخرج شيء من مواضعها عن هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الرسل والآثار ومع مسؤولية السمع والبصر والفؤاد، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الاتباع محكومًا بمصدره: أثر هدى أو دعوى بلا علم
عائلات الاستعمال
- اتباع أثر (1 موضعًا): تقفية الرسل على آثار من سبقهم: تقفية الرسل بعد من سبقهم، أو النهي عن اتباع ما لا علم به؛ وتخص هذه الوحدة تقفية الرسل على آثار من سبقهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص تقفية الرسل على آثار من سبقهم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل وقفّيۡنا، تقۡف.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: تقفية الرسل على آثار من سبقهم. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: اتباع أثرٍ سابق.