قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلقاسية في القرءان

1 موضعالجذر: قسو

الشاهد

سورة الحج ٥٣

﴿ لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلقاسية»

مدلول قولة «وٱلقاسية» في القرءان: تجعل القَولة تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق هو الحد الحاكم في فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡقَاسِيَةِ» وجذرها «قسو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ القَولة «وٱلۡقاسية» من الجذر عنصر تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق، ثم تحدده بقرينة سياق فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم كما ترد في الشواهد.

استعمالها في الآيات

يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم.

أثرها في السياق

ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق في سياق فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ.

عائلات الاستعمال

  • عائلة قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ تحت معنى تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «قست»، «قسۡوة»، «قٰسية»، «لّلۡقٰسية»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.

قَولات أخرى من جذر قسو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر