مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قسو في القُرءان الكَريم — 7 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قسو في القرآن
معنى جذر «قسو» في القرآن: قسو: تيبس القلب وانغلاقه حتى يضعف قبوله للذكر والحق والتضرع؛ ليس مجرد شدة، بل شدة قلبية مانعة من التأثر والاستجابة.
ورد الجذر 7 موضعًا، في 6 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكفر والجحود والإنكار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قسو من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قسو في القران، معنى جذر قسو في القرآن، معنى جذر قسو في القرءان، تحليل جذر قسو في القران، دلالة جذر قسو في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قسو في القُرءان الكَريم
قسو: تيبس القلب وانغلاقه حتى يضعف قبوله للذكر والحق والتضرع؛ ليس مجرد شدة، بل شدة قلبية مانعة من التأثر والاستجابة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
كل مواضع الجذر تعود إلى القلب. القسوة ليست قوة محمودة، بل صلابة داخلية تجعل القلب لا يتفتح للذكر ولا يخشع للحق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قسو
يرد الجذر قسو سبع قَولات في ست آيات، وكلها مرتبطة بالقلب. أول موضع يجمع الفعل والاسم: ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾. ثم تتكرر القلوب القاسية في المائدة والأنعام والحج والزمر والحديد: ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾، ﴿فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، ﴿لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾، ﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾، ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾.
الزاوية المحكمة: القسوة تيبس القلب حتى يمتنع عن التضرع والخشوع والتذكر، فيصير أقل استجابة من الحجر الذي قد يتفجر أو يتشقق أو يهبط من خشية الله.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قسو
البَقَرَة 74 ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية في بيانات المشروع: قست (2)، قسوة (1)، قاسية (1)، والقاسية (1)، للقاسية (1)، فقست (1). الرسم القرآني المثبت: قَسَتۡ (2)، قَسۡوَةٗۚ (1)، قَٰسِيَةٗۖ (1)، وَٱلۡقَاسِيَةِ (1)، لِّلۡقَٰسِيَةِ (1)، فَقَسَتۡ (1). إجمالي القَولات: 7، وإجمالي الآيات: 6.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قسو — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قسو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قسو
إجمالي المواضع: 7 قَولة في 6 آية. - البَقَرَة 74 ×2: قَسَتۡ، قَسۡوَةٗۚ — ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ - المَائدة 13: قَٰسِيَةٗۖ — ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ - الأنعَام 43: قَسَتۡ — ﴿فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ - الحج 53: وَٱلۡقَاسِيَةِ — ﴿لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾ - الزُّمَر 22: لِّلۡقَٰسِيَةِ — ﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾ - الحدِيد 16: فَقَسَتۡ — ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: قلب متصلب لا يستجيب كما ينبغي للآيات والذكر والبأس والحق.
مُقارَنَة جَذر قسو بِجذور شَبيهَة
يفترق قسو عن غلظ: الغلظ شدة في المعاملة أو الميثاق أو العذاب، أما القسوة فتيبس في القلب. ويفترق عن مرض القلب لأن المرض خلل واضطراب، أما القسوة صلابة مانعة من التأثر. ويفترق عن شدة لأنها قد تكون وصفًا عامًا، أما القسوة هنا قلبية مخصوصة.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدلت قست بمرضت في مواضعها لفات معنى الصلابة. ولو قيل قلوبهم شديدة لضاع أثر المقارنة بالحجارة في البقرة؛ فالقسوة تجعل القلب كالحجر أو أشد في عدم الانفتاح.
الفُروق الدَقيقَة
تتفاوت المواضع بين سبب وأثر: نقض الميثاق، عدم التضرع عند البأس، فتنة ما يلقي الشيطان، البعد عن ذكر الله، وطول الأمد. لكنها كلها تنتهي إلى قلب قاس لا يتلقى الحق تلقيًا حيًا.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكفر والجحود والإنكار.
في حقل القوة والشدة، قسو زاوية سلبية تخص صلابة القلب، لا مطلق القوة ولا شدة البطش.
مَنهَج تَحليل جَذر قسو
استُقرئت المواضع الستة مع ملاحظة أن البقرة 74 تضم كلمتين للجذر في آية واحدة. اعتمد التعريف على تكرار القلوب في كل المواضع، وعلى مقابلة الحجر في الآية الجامعة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر لين)
قسو لا يجتمع مع لين في آية واحدة، لكنه يقابله بنمط قريب جدًا في الزمر: آية تصف القلوب القاسية من ذكر الله، وتليها آية تلين فيها الجلود والقلوب إلى ذكر الله. هذا التقابل في المقطع يجعل لين هو المقابل السياقي الأقوى؛ فالقسوة انغلاق القلب عن الذكر، واللين انفتاحه وتأثره به. كما أن موضع البقرة يقابل القلوب القاسية بالحجارة التي قد يتفجر منها الماء أو يهبط من خشية الله، فيزيد المعنى وضوحًا: القسوة ليست شدة نافعة، بل جمود مانع من التأثر.
- التقابل مبني على آيتين متجاورتين لا على اجتماع ميكانيكي في آية واحدة.
- ذكر الله هو المحور المشترك: منه تكون القسوة عنه أو اللين إليه.
نَتيجَة تَحليل جَذر قسو
ينتظم جذر قسو في سبع قَولات وست آيات وست صيغ مرسومة. نتيجته المحكمة: صلابة قلبية مانعة من التأثر بالحق والذكر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قسو
- البقرة 74: ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ — أصل المقارنة بالحجارة. - الأنعام 43: ﴿فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ — القسوة تمنع التضرع عند البأس. - الزمر 22: ﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾ — القاسية قلوبهم من ذكر الله. - الحديد 16: ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ — طول الأمد ينتهي إلى قسوة القلوب.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قسو
1. لا يأتي الجذر في القرآن إلا مع القلب أو القلوب، وهذا يحسم مجاله الدلالي. 2. البقرة 74 تحتوي الفعل قست والاسم قسوة في آية واحدة، وفيها أوسع بيان للجذر. 3. الحجر في البقرة ليس مرادفًا للقلب القاسي، بل شاهد مفارق: الحجر قد يتفجر ويتشقق ويهبط، أما تلك القلوب فقسوتها أشد.
• أَبرَز الفاعِلين: القَلب (7). • تَوزيع مِحوَريّ: النَفس (7).
إحصاءات جَذر قسو
- المَواضع: 7 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 6 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَسَتۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: قَسَتۡ (2) قَسۡوَةٗۚ (1) قَٰسِيَةٗۖ (1) وَٱلۡقَاسِيَةِ (1) لِّلۡقَٰسِيَةِ (1) فَقَسَتۡ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قسو في القرآن
لا يأتي الجذر في القرآن إلا مع القلب أو القلوب، وهذا يحسم مجاله الدلالي.
البقرة 74 تحتوي الفعل قست والاسم قسوة في آية واحدة، وفيها أوسع بيان للجذر.
الحجر في البقرة ليس مرادفًا للقلب القاسي، بل شاهد مفارق: الحجر قد يتفجر ويتشقق ويهبط، أما تلك القلوب فقسوتها أشد.