قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للقسية في القرءان

1 موضعالجذر: قسو

الشاهد

سورة الزُّمَر ٢٢

﴿ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للقسية»

مدلول قولة «للقسية» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق في موضع مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡقَٰسِيَةِ» وجذرها «قسو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حد الجذر في هذه الوحدة هو تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق، أما القيد الخاص للرسم «لّلۡقٰسية» فهو سياق مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم.

استعمالها في الآيات

موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم.

أثرها في السياق

تجعل الشاهد يدور حول تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق لا حول معنى منفصل عنه في سياق مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ.

عائلات الاستعمال

  • عائلة رَّبِّهِۦ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ تحت معنى تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «قست»، «قسۡوة»، «قٰسية»، «وٱلۡقاسية»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

ينطلق التحليل من القيد المحلي في مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى تيبس القلب وانغلاقه عن التأثر بالحق، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.

قَولات أخرى من جذر قسو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر