قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقسط في القرءان

1 موضعالجذر: قسط

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقسط»

مدلول قولة «ٱلقسط» في القرءان: موازين عادلة موضوعة ليوم القيامة لا تظلم نفسًا شيئًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقِسۡطَ» وجذرها «قسط» وشواهدها من القرءان وحده.

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٤٧

﴿ وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

القسط صفة للموازين في يوم القيامة؛ الجذر هنا عدل الحساب المطلق لا فعل الناس.

استعمالها في الآيات

يرد نعتًا للموازين مع نفي الظلم وإحضار مثقال الحبة.

أثرها في السياق

يثبت دقة الحساب حتى أصغر المقدار.

عائلات الاستعمال

  • موازين القيامة (1 موضعًا): موازين عادلة لا تظلم نفسًا وتأتي بأدق مثقال.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بالقسط الأخروي لأنها هنا صفة موازين موضوعة، لا جارًا ومجرورًا مع القضاء.

تحليل أعمق

القولة تجعل العدل وصفًا للموازين نفسها؛ فلا يبقى مجال لضياع شيء ولو كان مثقال حبة.

قَولات أخرى من جذر قسط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر