مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقسطوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣
﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقسطوا»
مدلول قولة «تقسطوا» في القرءان: ألا تقسطوا في اليتامى: خشية عدم إعطاء حقهم على وجه الإنصاف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُقۡسِطُواْ» وجذرها «قسط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المنفي في اليتامى يربط القسط بحقوق ضعفاء مخصوصين؛ الجذر هنا خوف عدم الإنصاف.
استعمالها في الآيات
يرد شرطًا يمهد للانتقال إلى نكاح ما طاب من النساء.
أثرها في السياق
يجعل الخوف من الجور في اليتامى سببًا لتغيير باب التصرف.
عائلات الاستعمال
- قسط اليتامى المخوف (1 موضعًا): خشية عدم الإنصاف في اليتامى تغيّر الحكم العملي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وتقسطوا في سورة المُمتَحنَة ٨ لأنها هناك فعل إحسان وعدل تجاه غير المحاربين، لا خوف جور في اليتامى.
تحليل أعمق
القولة دقيقة لأنها ليست أمرًا بالقسط بل خوف عجز عنه؛ لذلك يعقبها توجيه إلى باب آخر لا يظلم اليتامى.