قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقدس في القرءان

4 مواضعالجذر: قدس

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٨٧

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥٣

﴿ ۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾

سورة المَائدة ١١٠

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّحل ١٠٢

﴿ قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقدس»

مدلول قولة «ٱلقدس» في القرءان: روح طاهر يؤيد الرسول أو ينزل الحق من الرب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقُدُسِۗ» وجذرها «قدس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر القداسة هنا روح موصوف بالطهر ومجيء الحق؛ القولة تربط التأييد والتنزيل بوسيط لا يختلط بالهوى أو التكذيب.

استعمالها في الآيات

يظهر مع عيسى تأييدًا بالبينات، ومع القرءان تنزيلًا بالحق لتثبيت المؤمنين.

أثرها في السياق

يثبت أن قوة البيان أو الوحي ليست من ذات البشر، بل من إسناد رباني طاهر في مقابل الاستكبار والافتراء.

عائلات الاستعمال

  • تأييد عيسى بالبينات (3 موضعًا): روح القدس يظهر سندًا لعيسى في البينات والكلام والآيات بإذن الله.
  • تنزيل القرءان بالحق (1 موضعًا): روح القدس ينزل القرءان من الرب لتثبيت المؤمنين وهدايتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كالقدوس اسمًا لله، ولا كالأرض أو الوادي وصفًا لمحل؛ هي جهة روحانية حاملة للتأييد والتنزيل.

تحليل أعمق

في مواضع عيسى تقترن القولة بالبينات والكلام في المهد، وفي موضع النحل تقترن بالتنزيل والتثبيت؛ الجامع القرءاني هو حمل الحق مؤيدًا لا مجرد اسم للروح.

قَولات أخرى من جذر قدس