مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قدس في القُرءان الكَريم — 10 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قدس في القرآن
معنى جذر «قدس» في القرآن: قدس يدل على اختصاص مصون بالطهر والقرب من الله، يظهر في تقديس الملائكة لله، وروح القدس، والأرض أو الوادي المقدس، واسمي القدوس.
ورد الجذر 10 موضعًا، في 7 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التقديس والتنزيه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قدس من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قدس في القران، معنى جذر قدس في القرآن، معنى جذر قدس في القرءان، تحليل جذر قدس في القران، دلالة جذر قدس في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قدس في القُرءان الكَريم
قدس يدل على اختصاص مصون بالطهر والقرب من الله، يظهر في تقديس الملائكة لله، وروح القدس، والأرض أو الوادي المقدس، واسمي القدوس.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
قدس طهر مصون مخصوص بالله أو بما يختصه الله: فعل تقديس، وروح القدس، ومكان مقدس، واسم القدوس.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قدس
تنتظم مواضع قدس العشرة حول اختصاص مصون بالطهر والقرب من الله. فالملائكة يقولون ونقدس لك، وروح القدس يؤيد وينزل بالحق، والأرض والوادي المقدس موضعان مخصوصان، والقدوس اسم إلهي في سياق الملك والتسبيح. الجذر ليس مجرد مدح، بل طهر مرفوع عن الدنس ومخصوص بالقرب.
القالب العددي: 10 وقوعات خام في 10 آيات، عبر 5 صيغ معيارية و7 صور رسم قرآني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قدس
الشاهد المركزي: البقرة 30 — ﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ﴾ اقتران التسبيح بالتقديس يكشف أن قدس غير سبح؛ التقديس جهة الطهر المخصوص لله.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
إجمالي الصيغ المعيارية: 5. - القدس: 4 — 2:87 2:253 5:110 16:102 - المقدس: 2 — 20:12 79:16 - القدوس: 2 — 59:23 62:1 - ونقدس: 1 — 2:30 - المقدسة: 1 — 5:21
صور الرسم القرآني: 7. - ٱلۡقُدُسِۗ: 2 — 2:87 2:253 - ٱلۡقُدُسِ: 2 — 5:110 16:102 - ٱلۡمُقَدَّسِ: 2 — 20:12 79:16 - وَنُقَدِّسُ: 1 — 2:30 - ٱلۡمُقَدَّسَةَ: 1 — 5:21 - ٱلۡقُدُّوسُ: 1 — 59:23 - ٱلۡقُدُّوسِ: 1 — 62:1
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قدس — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قدس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قدس
إجمالي الوقوعات الخام: 10. عدد الآيات الحاوية: 10. عدد الصيغ المعيارية: 5. عدد صور الرسم القرآني: 7.
المراجع المثبتة: - البقرة 30 - البقرة 87 - البقرة 253 - المائدة 21 - المائدة 110 - النحل 102 - طه 12 - الحشر 23 - الجمعة 1 - النازعات 16
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن كل موضع يربط القداسة بالله مباشرة: تقديس له، روح القدس من ربه، أرض كتبها الله، واد نادى فيه الرب، والقدوس اسم لله.
مُقارَنَة جَذر قدس بِجذور شَبيهَة
قدس يختلف عن سبح؛ فالتسبيح تنزيه بحمد أو خضوع كوني، أما التقديس إسناد الطهر المصون والاختصاص لله أو لما خصه. ويختلف عن حمد؛ فالحمد إظهار كمال المحمود، أما قدس إبراز طهره المصون. ويختلف عن شكر؛ فالشكر استجابة للنعمة، أما القداسة اختصاص بالطهر. ويختلف عن طهر؛ فطهر رفع ما يشوب، أما قدس مقام مصون ابتداءً أو باختصاص إلهي.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل نقدس بسبح في البقرة 30 لفات أن الآية جمعت الفعلين للتفريق. ولو استبدل روح القدس بروح الطهر لفات اختصاص الروح بوظيفة التأييد والتنزيل. ولو استبدل الوادي المقدس بالطاهر لفات معنى الاصطفاء المكاني المرتبط بنداء الرب.
الفُروق الدَقيقَة
روح القدس في أربعة مواضع مرتبط بعيسى أو بتنزيل الحق. والمقدس في الأرض والوادي يثبت اختصاص المكان. والقدوس في الحشر والجمعة اسم لله في سياق الملك والتسبيح. وونقدس لك فعل ملائكي يتجه إلى الله لا إلى المكان.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التقديس والتنزيه.
يقع قدس في حقل المدح والثناء والتسبيح، وزاويته الخاصة الطهر المصون المختص. لذلك يجاور سبح وحمد وشكر، لكنه لا يساوي الثناء ولا الشكر ولا التنزيه العام.
مَنهَج تَحليل جَذر قدس
فُصلت الصيغ المعيارية عن صور الرسم؛ فالصيغ المعيارية خمس، وصور الرسم سبع بسبب اختلاف الضبط والوقف. ثم جُمعت المواضع بحسب المتعلَّق: الله، روح القدس، المكان المقدس، واسم القدوس.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سبح)
يأتي التقديس في أوضح موضع مقرونًا بالتسبيح والحمد، وفي مواضع أخرى ضمن وصف الملك القدوس. أقوى علاقة للجذر هي التكامل مع التسبيح لا وجود ضدّ مباشر، لأن التقديس يرفع معنى الطهارة والتنزيه، والتسبيح يقرر تنزيه الله عما لا يليق. اجتماع الجذرين لا يصنع تضادًا، بل يعضد جهة واحدة من التعظيم. لذلك تُسجَّل علاقة مكمّلة محدودة بالشواهد التي تجمعهما، ولا يُفرض مقابل كالدنس أو الفساد دون شاهد قرآني يحمل ذلك. وهذا يجعل الحكم أقرب إلى التلازم التنزيهي لا إلى المقابلة.
- التقديس والتسبيح يلتقيان في تنزيه الله، لا في تقابل ضدّي.
- التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.
نَتيجَة تَحليل جَذر قدس
النتيجة المحكمة: قدس يدل على اختصاص مصون بالطهر والقرب من الله، يظهر في تقديس الملائكة لله، وروح القدس، والأرض أو الوادي المقدس، واسمي القدوس.
ينتظم هذا المعنى في 10 وقوعًا خامًا داخل 10 آية، عبر 5 صيغة معيارية و7 صورة رسم قرآني.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قدس
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر: - البقرة 30 — ﴿وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ﴾ وجه الدلالة: التقديس فعل موجه لله ومتميز عن التسبيح. - البقرة 87 — ﴿وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ﴾ وجه الدلالة: روح القدس جهة تأييد مخصوصة. - المائدة 21 — ﴿يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ﴾ وجه الدلالة: القداسة اختصاص مكان بأمر الله. - الحشر 23 — ﴿ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ﴾ وجه الدلالة: القدوس اسم لله في سياق الكمال والملك. - النازعات 16 — ﴿بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى﴾ وجه الدلالة: الوادي المقدس موضع نداء الرب.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قدس
من لطائف الجذر أن روح القدس ورد في 4 من 10 مواضع، وأن صيغ المكان المقدس وردت 3 مرات، وأن القدوس ورد مرتين، وبقي فعل ونقدس مرة واحدة. كما أن البقرة 30 هي الموضع الذي يجمع سبح وقدس، فصار شاهد التفريق الداخلي بينهما.
إحصاءات جَذر قدس
- المَواضع: 10 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 7 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡقُدُسِۗ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡقُدُسِۗ (2) ٱلۡقُدُسِ (2) ٱلۡمُقَدَّسِ (2) وَنُقَدِّسُ (1) ٱلۡمُقَدَّسَةَ (1) ٱلۡقُدُّوسُ (1) ٱلۡقُدُّوسِ (1)
أَسماء الله مِن جَذر قدس
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر قدس
- 10 مَوضعًاالجَذر «قدس» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قدس في القرآن
من لطائف الجذر أن روح القدس ورد في 4 من 10 مواضع، وأن صيغ المكان المقدس وردت 3 مرات، وأن القدوس ورد مرتين، وبقي فعل ونقدس مرة واحدة. كما أن البقرة 30 هي الموضع الذي يجمع سبح وقدس، فصار شاهد التفريق الداخلي بينهما.