مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فروج في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٦
﴿ أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فروج»
مدلول قولة «فروج» في القرءان: فُرُوجٖ تعني شقوقًا أو خللًا في بناء السماء، منفية عنها بعد الأمر بالنظر إلى إحكامها وزينتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فُرُوجٖ» وجذرها «فرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هنا يخرج الجذر من باب الجسد إلى باب البناء؛ الفروج هي الفتحات أو الخلل المتخيل في السماء المبنية المزينة.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرة بعد نفي: وما لها من فروج. هذا الاستعمال يجعل عدم وجود الفتحات دليلًا على تمام البناء.
أثرها في السياق
تخدم القَولة الحجة البصرية؛ من ينظر إلى السماء فوقه يجد بناءً مزينًا لا فراغات تمزق اتساقه.
عائلات الاستعمال
- نفي خلل في بناء السماء (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يجعل الفروج عيوبًا بنائية منفية عن السماء بعد ذكر بنائها وزينتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق جذريًا عن فروج الناس لأنها لا تتعلق بالعفة، وعن فُرِجَت لأنها تنفي الشقوق في الحال المشهود بينما فُرِجَت تصف انفتاح السماء في الحدث الآتي.
تحليل أعمق
النفي بـمن قبل النكرة يقوي انتفاء أي فرد من هذا الباب. ليست الآية في فتح وقع، بل في عيب غير موجود أصلًا؛ لذلك يكون معنى الفرج هنا خللًا في السقف الكوني لا موضعًا محفوظًا.