مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فروجهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ٣٠
﴿ قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٥
﴿ إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فروجهم»
مدلول قولة «فروجهم» في القرءان: فُرُوجَهُم تعني فروج الرجال أو الجماعة المذكورة من حيث كونها محلًا للحفظ العملي عن الانكشاف أو التعدي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فُرُوجَهُمۡۚ» وجذرها «فرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا ينتقل إلى الفروج بوصفها محل فعل مطلوب: الحفظ يقع عليها مباشرة، مرة في خطاب للمؤمنين ومرة في تعداد أصناف الطاعة.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة مفعولًا للفعل يحفظوا أو اسمًا داخل تركيب الحافظين؛ فهي لا تصف العضو مجردًا بل تجعل الفعل الأخلاقي متعلقًا به.
أثرها في السياق
تضبط العبارة علاقة الجسد بالتزكية والمغفرة؛ ففي موضع النور يقال ذلك أزكى لهم، وفي الأحزاب يدخل حفظ الفروج في صف طويل يختم بالمغفرة والأجر العظيم.
عائلات الاستعمال
- أمر تزكوي مباشر (1 موضعًا): في النور تحفظ الفروج ضمن خطاب يأمر بغض البصر ويعلل ذلك بأنه أزكى.
- خصلة معدودة في أهل الطاعة (1 موضعًا): في الأحزاب تأتي الفروج ضمن تعداد جامع للرجال والنساء الذين أعد الله لهم مغفرة وأجرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كفَرۡجَهَا التي ترتبط بواقعة مريم، وليست كفُرُوجٖ السماوية التي تتكلم عن شقوق في البناء؛ هنا الحفظ متعلق بسلوك المكلفين.
تحليل أعمق
اشتراك الموضعين في الجمع المذكر لا يلغي اختلاف البناء. آية النور خطاب مباشر يقرن غض البصر بحفظ الفرج، وآية الأحزاب تذكر الحافظين ضمن توازن بين الرجال والنساء. لذلك فالمحور واحد، أما زاوية العرض فتتراوح بين التكليف والتثبيت في سجل الخصال.