قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يفتر في القرءان

1 موضعالجذر: فتر

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٧٥

﴿ لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يفتر»

مدلول قولة «يفتر» في القرءان: يُفَتَّرُ هو التخفيف المنفي عن العذاب؛ لا ترخى شدته عنهم ولا ينقطع أثره وهم فيه مبلسون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُفَتَّرُ» وجذرها «فتر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فتر هنا هو تخفيف الشدة أو إرخاؤها بعد ثبوتها. هذه الصيغة المبنية للمجهول منفية بلا في سياق العذاب، فحدها نفي التخفيف عنهم وهم فيه مبلسون.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الزخرف بعد ذكر مالك وقضاء الرب، وفي سياق مكث المجرمين في عذاب جهنم.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة العذاب غير قابل للفتور عنهم، فالإبلاس واقع مع دوام الشدة لا مع انتظار فرج.

عائلات الاستعمال

  • نفي تخفيف العذاب (1 موضعًا): دوام شدة العذاب عنهم بلا فتور ولا إرخاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَفۡتُرُونَ بأن تلك تنفي تراخي الفاعلين عن التسبيح، وهذه تنفي إرخاء العذاب عنهم. وتفترق عن فَتۡرَةٖ بأنها فعل مبني للمجهول في العذاب لا اسم مدة بين الرسل.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ الآية القصيرة تقول لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون. البناء للمجهول يوجه النظر إلى العذاب نفسه من جهة عدم تخفيفه عنهم، لا إلى فاعل محدد في الصيغة. فهي قريبة من معنى نفي الفتور في الأنبياء من جهة استمرار الفعل، لكنها هنا استمرار شدة عذاب لا دوام تسبيح.

قَولات أخرى من جذر فتر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر