قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يفترون في القرءان

1 موضعالجذر: فتر

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٢٠

﴿ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يفترون»

مدلول قولة «يفترون» في القرءان: يَفۡتُرُونَ هو الفتور المنفي عن تسبيحهم الليل والنهار، أي لا يطرأ على التسبيح انقطاع أو تراخ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَفۡتُرُونَ» وجذرها «فتر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو انقطاع القوة أو تراخي الامتداد. هذه الصيغة منفية بلا في وصف التسبيح الليل والنهار، فحدها نفي الفتور عن عبادة متصلة لا ذكر فترة زمنية بين رسل.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الأنبياء بعد ذكر من عنده وأنهم لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، ثم يسبحون الليل والنهار.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة التسبيح متصلا بلا وهن ولا انقطاع، فتؤكد دوام العبادة بعد نفي الاستكبار والاستحسار.

عائلات الاستعمال

  • نفي الفتور عن التسبيح (1 موضعًا): تسبيح الليل والنهار متصل لا يداخله تراخ أو انقطاع.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَتۡرَةٖ لأنها فعل منفي في عبادة متصلة، لا اسم مدة بين الرسالات. وتفترق عن يُفَتَّرُ لأن هذه في التسبيح، أما تلك في عدم تخفيف العذاب عن أهله.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ﴾ السياق السابق يذكر لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، ثم يأتي يسبحون الليل والنهار لا يفترون. فالقولة تنفي رخاوة الفعل المستمر، لا مجرد نوم أو ترك محدد. الليل والنهار يحيطان بالامتداد كله، ولا يفترون يرفع عنه الانقطاع والتراخي.

قَولات أخرى من جذر فتر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر