مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغار في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٠
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغار»
مدلول قولة «ٱلغار» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: الغار موضع إيواء، والمغارات ملاجئ، والماء غور، والمغيرات فعل صباحي؛ وتخص هذه الوحدة الغار موضع الإيواء وقت الإخراج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَارِ» وجذرها «غور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر دخول في عمق أو موضع مستتر أو حركة مباغتة لأنه يرد في الغار موضع الإيواء وقت الإخراج دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تتوزع المواضع بين المكان والماء والفعل، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يحفظ اختلاف الاستعمالات تحت معنى الذهاب إلى داخل أو مباغتة
عائلات الاستعمال
- غور وموضع (1 موضعًا): الغار موضع الإيواء وقت الإخراج: لا يتحدد إلا بقدر السياق: الغار موضع إيواء، والمغارات ملاجئ، والماء غور، والمغيرات فعل صباحي؛ وتخص هذه الوحدة الغار موضع الإيواء وقت الإخراج.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص الغار موضع الإيواء وقت الإخراج، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل مغٰرٰت، غوۡرا، فٱلۡمغيرٰت.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: الغار موضع الإيواء وقت الإخراج. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: دخول في عمق أو موضع مستتر أو حركة مباغتة.