مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نغادر في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٧
﴿ وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نغادر»
مدلول قولة «نغادر» في القرءان: نفي مغادرة أحد من المحشورين، فلا يبقى فرد خارج الجمع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُغَادِرۡ» وجذرها «غدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو عدم ترك شيء خارج الجمع، وصيغة نغادر تقصره على الحشر الشامل للناس.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد بروز الأرض وحشرهم في مشهد جامع.
أثرها في السياق
تغلق احتمال بقاء أحد غير حاضر في الحشر.
عائلات الاستعمال
- شمول الحشر (1 موضعًا): لا يترك الحشر أحدا من المخاطبين خارجه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة يُغَادِرُ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: نفي مغادرة أحد من المحشورين، فلا يبقى فرد خارج الجمع. أما القَولة الأخت فمدلولها: نفي أن يترك الكتاب صغيرة أو كبيرة بلا إحصاء.
تحليل أعمق
السياق لا يفتح معنى عاما للغدر، بل يحدد الفعل هنا بعدم الإبقاء خارج الحشر: لم نغادر منهم أحدا.