قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عام في القرءان

7 مواضعالجذر: عوم

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٥٩

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة التوبَة ٣٧

﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٦

﴿ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُوسُف ٤٩

﴿ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٤

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عام»

مدلول قولة «عام» في القرءان: الحَول التامّ بوصفه وحدةً زمنيّةً معدودة يُؤرَّخ بها الحدث ويُحصى بها الأمد، نكرةً مفردةً أو معدودةً بمئةٍ أو خمسين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَامٖ» وجذرها «عوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على دورةٍ زمنيّة كاملة تنقضي وتعود؛ والقَولة تخصّ منه الوحدة الحَوليّة المعدودة: الحَول التامّ مظروفًا للحدث (بَعثٍ، فِتنةٍ، تحليلٍ وتحريم، غَوثٍ، لُبثٍ).

استعمالها في الآيات

يرد ظرفًا أو تمييزًا أو مبتدأً للزمن المعدود: ﴿مِاْئَةَ عَامٖ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥٩، ﴿فِي كُلِّ عَامٖ﴾ في سورة التوبَة ١٢٦، ﴿عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ في سورة يُوسُف ٤٩.

أثرها في السياق

يثبّت الحَول وحدةً للإحصاء الزمنيّ: به يُقاس طول الموت قبل البعث، ودوريّة الفتنة، وتعاقب التحليل والتحريم، وأمد الانتظار.

عائلات الاستعمال

  • حَولٌ معدودٌ بعددٍ كبير (3 موضعًا): العام وحدةً يُحصى بها أمدٌ طويل: مئةُ عامٍ مرّتين في البقرة، وخمسون عامًا في العنكبوت.
  • حَولٌ متعاقبٌ أو دوريّ (3 موضعًا): العام وحدةَ تكرارٍ أو تبديل: التحليل والتحريم في سورة التوبَة ٣٧، والفتنة كلَّ عامٍ في سورة التوبَة ١٢٦.
  • حَولٌ موصوفٌ يُظرَف فيه حدث (1 موضعًا): العام مبتدأً موصوفًا يجيء بعد الشدّة ويُغاث فيه الناس في سورة يُوسُف ٤٩.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق «عامهم» (المضاف إلى ضمير الجماعة، حَولٌ بعينه مؤرَّخ به نهيٌ) و«عامين» (المثنّى المحدود لأمد الفِصال) بأنّه المفرد النكرة المعدود أو الموصوف، لا المضاف ولا المثنّى.

تحليل أعمق

تجمع هذه القَولة سبعة مواضع كلّها على معنًى واحد: الحَول التامّ مَعدودًا. يتوزّع الاستعمال على مسارين بنيويّين: ١. الحَول مَعدودًا بعددٍ كبير في سياق آيةٍ أو عبرة: في سورة البَقَرَة ٢٥٩ يتكرّر ﴿مِاْئَةَ عَامٖ﴾ مرّتين — إماتةً ثمّ تثبيتًا للُّبث؛ فالحَول وحدةُ القياس التي يُدرَك بها طولُ الموت مقابل ظنّ صاحبه ﴿يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾. وفي سورة العَنكبُوت ١٤ يُحسَب لُبث نوحٍ ﴿أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا﴾، فيقترن العام بالسنة في آيةٍ واحدة استثناءً يُنقِص من الجملة. ٢. الحَول وحدةَ تعاقبٍ ودوريّة: في سورة التوبَة ١٢٦ ﴿فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ﴾ يصير العام دورةً تتكرّر فيها الفتنة؛ وفي سورة التوبَة ٣٧ ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾ يصير الحَول وحدةَ تبديلٍ في الحُكم؛ وفي سورة يُوسُف ٤٩ ﴿عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يجيء العام مبتدأً موصوفًا يُظرَف فيه الغَوث. يلتقي المساران في أنّ العام لا يرد إلّا معدودًا أو موصوفًا بكلٍّ أو متعاقبًا — فهو وحدةُ القياس الزمنيّ لا اسم الزمن المطلق.

قَولات أخرى من جذر عوم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر