مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عامين في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ١٤
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عامين»
مدلول قولة «عامين» في القرءان: حَولان اثنان مثنّى محدودٌ، يُضرَب بهما أمدُ الفِصال الذي يبلغه الوليد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَامَيۡنِ» وجذرها «عوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يخصّ الجذر هنا حَولين اثنين محدودين بالتثنية، يُضبَط بهما أمدٌ بعينه: مدّة الفِصال التي ينتهي عندها الرضاع.
استعمالها في الآيات
يرد مثنّى ظرفًا لأمدٍ محدود: ﴿وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ﴾ في سورة لُقمَان ١٤.
أثرها في السياق
يحصر أمد الفِصال في حَولين، فيقترن بذكر حَمل الأمّ ﴿وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ﴾ تمهيدًا للوصيّة بالوالدين.
عائلات الاستعمال
- حَولان أمدًا للفِصال (1 موضعًا): العام مثنّى يحدّد مدّة الفِصال باثنين، في سياق الوصيّة بالوالدين في سورة لُقمَان ١٤.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق «عام» المفرد المعدود أو الموصوف، و«عامهم» المضاف المعيَّن، بأنّه مثنًّى يضبط عددًا اثنين بعينه أمدًا للفِصال.
تحليل أعمق
موضعٌ واحد ينفرد بتثنية العام ﴿عَامَيۡنِ﴾. ففي سورة لُقمَان ١٤ يُضرَب الحَولان أمدًا محدودًا للفِصال ﴿وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ﴾، مُذكورًا في سياق تعداد ما تحمّلته الأمّ ﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ﴾. فالتثنية هنا تحدّد عددًا بعينه — اثنين لا أكثر — يبلغه الوليد عند الفِصال، فيتعيّن أمدُ الرضاع بهذا الحدّ، ويأتي ذلك توطئةً للأمر بالشكر للوالدين.